الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

492

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

[ مسألة 2 ] : في أحوال دائرة الإمكان يقول الشيخ أبو سعيد المجددي : « سير لطيفة القلب فإن سيرها أولا في دائرة الإمكان ومن أحوال هذه الدائرة الجذب والحضور والجمعية والواردات والكشف الكوني وكشف الأرواح وكشف عالم المثال » « 1 » . حضرة الإمكان الشيخ كمال الدين القاشاني يقول : « حضرة الإمكان : هي المتوسطة بينهما [ حضرة الوجوب وحضرة الامتناع ] . . . هذه الحضرة لأجل ما قد احتوت عليه من الحقائق الممكنة ، نسبت إليها الكثرة الحقيقية والوحدة النسبية المجموعية . . . هذه الحضرة لأجل شدة نسبة الكثرة إليها صارت متعلقاتها ومحوياتها مختصة بالقبول والتأثير والإنفعال ، كما كانت حضرة الوجوب مختصة بالفعل والتأثير ، لشدة انتساب الوحدة إليها ، ثم لأجل ما في حضرة الوجوب من حكم الكثرة النسبية ، صار فيها ضرب من القبول والإنفعال من الطلب الاستعدادي من السؤال والإشفاق لما يُسأل حصوله ، ثم لأجل ما في حضرة المعلومات التي هي حضرة الإمكان من الوحدة النسبية لها التأثير والفعل بالطلب والسؤال في حضرة الوجوب المسؤول منها » « 2 » . [ مسألة 1 ] : في سبب التسمية بحضرة الإمكان يقول الشيخ كمال الدين القاشاني : « أما تسمية هذه الحضرة [ العمائية ، والتعين الثاني ] بحضرة الإمكان : فذلك من أجل أن المعلومات التي تعلق العلم الأزلي بها ما بين واجب ظهوره وتحققه بنفسه ، وبين

--> ( 1 ) - الشيخ أبو سعيد المجددي مخطوطة رسالة الطريقة النقشبندية المرضية المجددية ص 218 . ( 2 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإفهام ص 239 238 .